513- ما أخرجه الطبري والفاكهي عن أبي وائل أن بعض الناس كانوا يقولون آتنا غنما هب لنا إبلا فأنزل الله {فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ} .

515- ما جاء عن عطاء عند الطبري أنه قال في هذه الآية هو قول الصبي يا بابا.

516- ما جاء عن ابن عباس في أن المقصود هو أن يغضب الرجل لمعصية الله كما يغضب إذا ذكر أباه بسوء.

516- "117" قوله تعالى: {فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ} 200.

517- ما جاء في وقوف الناس عند المشعر الحرام، ودعائهم الله أن يرزقهم مالا وإبلا وغنما.

517- طواف الناس بالبيت عراة يدعون الله أن يسقيهم المطر وينصرهم على عدوهم ويسألون لآخرتهم شيئا.

518- ما جاء عن سعيد بن جبير وعكرمة أنها نزلت في الذين كانوا يذكرون فعل آبائهم في الجاهلية إذا وقفوا بعرفات.

519- "118" قوله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} 204.

519- ما جاء عند الواحدي عن السدي أنها نزلت في الأخنس بن شريق الذي أظهر الإسلام، وأشهد الله على ما في قلبه ثم أحرق زرع قوم مسلمين وعقر حمرهم.

520-ت ما رجحه الحافظ في حال إسلام الأخنس.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015