قبول شهادة الفساق بعضهم على بعض

والرَّافضة ونحوهم - لا تقبل، وإن صلوا صلاتنا، واستقبلوا قبلتنا (?).

قال اللخمي (?): وذلك لفسقهم، قال: ولو كان ذلك عن تأويل غلطوا فيه.

فإن كان هذا (?) ردهم لشهادة القدرية - وغلطهم إنَّما هو من تأويل القرآن، كالخوارج - فما الظن بالجهمية الَّذين أخرجهم كثير من السلف من الثنتين والسبعين فرقة؟ (?).

وعلى هذا، فإذا كان النَّاسُ فسَّاقًا كلهم إلَّا القليل النَّادر قبلت شهادة بعضهم على بعض، ويحكم بشهادة الأمثل من الفساق (?) فالأمثل، هذا هو الصواب الَّذي عليه العمل (?)، وإن أنكره كثيرٌ من الفقهاء بألسنتهم.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015