أتيتمونا أوباشا من كل جمة (?) . والله لو كانت تصرف لصرفناكم صرف الذهب. والله لوددت أن لي بكل رجلين منكم رجلا من أهل الشام.
فقام إليه أبو حاضر الأسدي- وكان قاص الجماعة بالبصرة (?) - فقال:
يا أمير المؤمنين. إن لنا ولك مثلا قد مضى. هو ما قاله الأعشى: -
علقتها عرضا وعلقت رجلا غيري ... وعلق أخرى غيرها الرجل (?)
علقناك. وعلقت أهل الشام. وعلق أهل الشام آل مروان. فما عسينا أن نصنع. قال الشعبي: فما سمعت جوابا أحسن منه.
ثم انصرف مصعب والوفد إلى الكوفة. ثم قدم مصعب البصرة. فجمع مالا ووفد الثانية على عبد الله بن الزبير بمال العراق. فعزله عن البصرة. وولاها ابنه حمزة بن عبد الله (?) وكان شابا تائها. فأقام مصعب عند عبد الله بن الزبير. ومضى حمزة إلى البصرة. فمنع الناس العطاء وأمر بالمال يحمل إلى ابن الزبير (?) فمنعه من ذلك مالك بن مسمع (?) ووجوه أهل البصرة ونخسوا