وابتدره الناس فحملوه وتلقاه رسول الله ص فحمله ووضعه في حجره.
وقال رسول الله ص:، إن للولد «1» لفتنة ولقد نزلت إليه وما أدري أين هو؟] ،.
251- قال: أخبرنا علي بن محمد. عن أبي عبد الرحمن العجلاني.
عن سعيد بن عبد الرحمن. عن أبيه. قال: [قال «2» : تفاخر قوم من قريش فذكر كل رجل ما فيهم فقال معاوية للحسن: يا أبا محمد ما يمنعك من القول. فما أنت بكليل اللسان. قال يا أمير المؤمنين: ما ذكروا مكرمة ولا فضيلة إلا ولي محضها «3» ولبابها ثم قال] :