وفد جذام قالوا: قدم رفاعة بن زيد بن عمير بن معبد الجذامي ثم أحد بني الضبيب على رسول الله صلى الله عليه وسلم في الهدنة قبل خيبر وأهدى له عبدا وأسلم، فكتب له رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا: " هذا كتاب من محمد رسول الله لرفاعة بن زيد إلى قومه ومن دخل

وَفْدُ جُذَامَ قَالُوا: قَدِمَ رِفَاعَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ مَعْبَدٍ الْجُذَامِيُّ ثُمَّ أَحَدُ بَنِي الضُّبَيْبِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم فِي الْهُدْنَةِ قَبْلَ خَيْبَرَ وَأَهْدَى لَهُ عَبْدًا وَأَسْلَمَ، فَكَتَبَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم كِتَابًا: «هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ لِرَفَاعَةَ بْنِ زَيْدٍ إِلَى قَوْمِهِ وَمَنْ دَخَلَ مَعَهُمْ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ، فَمَنْ أَقْبَلَ فَفِي حِزْبِ اللَّهِ، وَمَنْ أَبَى فَلَهُ أَمَانُ شَهْرَيْنِ» فَأَجَابَهُ قَوْمُهُ وَأَسْلَمُوا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015