عمر الأكبر ابن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي وأمه الصهباء وهي أم حبيب بنت ربيعة بن بجير بن العبد بن علقمة بن الحارث بن عتبة بن سعد بن زهير بن جشم بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب بن وائل , وكانت سبية أصابها خالد بن الوليد

عُمَرُ الْأَكْبَرُ ابْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ وَأُمُّهُ الصَّهْبَاءُ وَهِيَ أُمُّ حَبِيبٍ بِنْتُ رَبِيعَةَ بْنِ بُجَيْرِ بْنِ الْعَبْدِ بْنِ عَلْقَمَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ زُهَيْرِ بْنِ جُشَمَ بْنِ بَكْرِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ غَنْمِ بْنِ تَغْلِبَ بْنِ وَائِلٍ , وَكَانَتْ سَبِيَّةً أَصَابَهَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ حَيْثُ أَغَارَ عَلَى بَنِي تَغْلِبَ بِنَاحِيَةِ عَيْنِ التَّمْرِ , فَوَلَدَ عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ مُحَمَّدًا , وَأُمَّ مُوسَى , وَأُمَّ حَبِيبٍ , وَأُمُّهُمْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ , وَقَدْ رَوَى عُمَرُ الْحَدِيثَ , وَكَانَ فِي وَلَدِهِ عِدَّةٌ يُحَدِّثُ عَنْهُمْ , فَذَكَرْنَاهُمْ فِي مَوَاضِعِهِمْ وَطَبَقَتِهِمْ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015