الحجاج بن علاط. . . لن نقتله حتى نبعث به إلى أهل مكة، قال: فصاحوا بمكة , وقالوا: قد جاءكم الخبر , فقلت: أعينوني على جمع ما لي على غرمائي، فإني أريد أن أقدم فأصيب من غنائم محمد وأصحابه قبل أن يسبقني التجار إلى ما هناك، فقاموا , فجمعوا لي مالي كأحث

الْحَجَّاجُ بْنُ عِلَاطٍ. . . لَنْ نَقْتُلَهُ حَتَّى نَبْعَثَ بِهِ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ، قَالَ: فَصَاحُوا بِمَكَّةَ , وَقَالُوا: قَدْ جَاءَكُمُ الْخَبَرُ , فَقُلْتُ: أَعِينُونِي عَلَى جَمْعِ مَا لِي عَلَى غُرَمَائِي، فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَقْدَمَ فَأُصِيبَ مِنْ غَنَائِمِ مُحَمَّدٍ وَأَصْحَابِهِ قَبْلَ أَنْ يَسْبِقْنِيَ التُّجَّارُ إِلَى مَا هُنَاكَ، فَقَامُوا , فَجَمَعُوا لِي مَالِي كَأَحَثِّ جَمْعٍ سَمِعْتُ بِهِ وَجِئْتُ صَاحِبَتِي

طور بواسطة نورين ميديا © 2015