معمر بن عبد الله بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب وأمه الأشعرية، وكان قديم الإسلام بمكة , وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية في روايتهم جميعا، ثم قدم مكة , فأقام بها , وتأخرت هجرته إلى المدينة , ثم هاجر بعد ذلك , ويقولون: إنه لحق النبي

مَعْمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَضْلَةَ بْنِ عَوْفِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عَوِيجِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ وَأُمُّهُ الْأَشْعَرِيَةُ، وَكَانَ قَدِيمَ الْإِسْلَامِ بِمَكَّةَ , وَهَاجَرَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ الْهِجْرَةَ الثَّانِيَةَ فِي رِوَايَتِهِمْ جَمِيعًا، ثُمَّ قَدِمَ مَكَّةَ , فَأَقَامَ بِهَا , وَتَأَخَّرَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى الْمَدِينَةِ , ثُمَّ هَاجَرَ بَعْدَ ذَلِكَ , وَيَقُولُونَ: إِنَّهُ لَحِقَ النَّبِيَّ صلّى الله عليه وسلم بِالْحُدَيْبِيَةِ يَخْتَلِفُونَ فِيهِ، وَفِي خِرَاشِ بْنِ أُمَيَّةَ الْكَعْبِيِّ وَهُوَ الَّذِي كَانَ يُرَجِّلُ لِلنَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلم فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ , وَقَدْ رَوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم حَدِيثًا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015