أبو فكيهة يقال: إنه من الأزد، وقال بعضهم: كان مولى لبني عبد الدار، فأسلم بمكة، فكان يعذب ليرجع عن دينه فيأبى، وكان قوم من بني عبد الدار يخرجونه نصف النهار في حر شديد في قيد من حديد، ويلبس ثيابا، ويبطح في الرمضاء، ثم يؤتى بالصخرة، فتوضع على ظهره

أَبُو فُكَيْهَةَ يُقَالُ: إِنَّهُ مِنَ الْأَزْدِ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: كَانَ مَوْلًى لِبَنِي عَبْدِ الدَّارِ، فَأَسْلَمَ بِمَكَّةَ، فَكَانَ يُعَذَّبُ لِيَرْجِعَ عَنْ دِينِهِ فَيَأْبَى، وَكَانَ قَوْمٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ يُخْرِجُونَهُ نِصْفَ النَّهَارِ فِي حُرٍّ شَدِيدٍ فِي قَيْدٍ مِنْ حَدِيدٍ، وَيَلْبَسُ ثِيَابًا، وَيُبْطَحُ فِي الرَّمْضَاءِ، ثُمَّ يُؤْتَى بِالصَّخْرَةِ، فَتُوضَعُ عَلَى ظَهْرِهِ حَتَّى لَا يَعْقِلَ، فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى هَاجَرَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ، فَخَرَجَ مَعَهُمْ فِي الْهِجْرَةِ الثَّانِيَةِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015