بِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورِ بْنِ صَخْرِ بْنِ خَنْسَاءَ بْنِ سِنَانِ بْنِ عُبَيْدٍ، وَأُمُّهُ خُلَيْدَةُ بِنْتُ قَيْسِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ خَالِدٍ مِنْ أَشْجَعَ ثُمَّ مِنْ بَنِي دُهْمَانَ، شَهِدَ الْعَقَبَةَ فِي رِوَايَتِهِمْ جَمِيعًا، وَكَانَ مِنَ الرُّمَاةِ الْمَذْكُورِينَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم، وآخَى رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم بَيْنَ بِشْرِ بْنِ الْبَرَاءِ -[571]- بْنِ مَعْرُورٍ وَبَيْنَ وَاقِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيِّ حَلِيفِ بَنِي عَدِيٍّ، وَشَهِدَ بِشْرٌ بَدْرًا، وَأُحُدًا، وَالْخَنْدَقَ، وَالْحُدَيْبِيَةَ، وَخَيْبَرَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم، وَأَكَلَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم يَوْمَ خَيْبَرَ مِنَ الشَّاةِ الَّتِي أَهْدَتْهَا لَهُ الْيَهُودِيَّةُ وَكَانَتْ مَسْمُومَةً فَلَمَّا ازْدَرَدَ بِشْرٌ أُكْلَتَهُ لَمْ يَرِمْ مَكَانَهُ حَتَّى عَادَ لَوْنُهُ كَالطَّيْلَسَانِ، وَمَاطَلَهُ وَجَعُهُ سَنَةً لَا يَتَحَوَّلُ إِلَّا مَا حُوِّلَ، ثُمَّ مَاتَ مِنْهُ، وَيُقَالُ: لَمْ يَرِمْ مِنْ مَكَانِهِ حَتَّى مَاتَ.