عقبة بن وهب بن كلدة بن الجعد بن هلال بن الحارث بن عمرو بن عدي بن جشم بن عوف بن بهثة بن عبد الله بن غطفان من قيس عيلان من مضر، أسلم عقبة في أول من أسلم من الأنصار، وشهد العقبتين جميعا في روايتهم جميعا ولحق برسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة فلم يزل هناك

عُقْبَةُ بْنُ وَهْبِ بْنِ كَلَدَةَ بْنِ الْجَعْدِ بْنِ هِلَالِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَدِيِّ بْنِ جُشَمَ بْنِ عَوْفِ بْنِ بُهْثَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَطَفَانَ مِنْ قَيْسِ عَيْلَانَ مِنْ مُضَرٍ، أَسْلَمَ عُقْبَةُ فِي أَوَّلِ مَنْ أَسْلَمَ مِنَ الْأَنْصَارِ، وَشَهِدَ الْعَقَبَتَيْنِ جَمِيعًا فِي رِوَايَتِهِمْ جَمِيعًا وَلَحِقَ بِرَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم بِمَكَّةَ فَلَمْ يَزَلْ هُنَاكَ مَعَهُ حَتَّى هَاجَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم فَهَاجَرَ مَعَهُ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَيُقَالُ لِعُقْبَةَ أَنْصَارِيُّ مُهَاجِرِيُّ، وَلَهُ عَقِبٌ، وَهُمْ مَعَ وَلَدِ سَعْدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ وَدِيعَةَ بِعَقَرْقُوفَ، وَشَهِدَ عُقْبَةُ بَدْرًا، وَأُحُدًا، وَيُقَالُ إِنَّ عُقْبَةَ بْنَ وَهْبٍ هُوَ الَّذِي نَزَعَ الْحَلَقَتَيْنِ مِنْ إِجْنَتَيْ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم يَوْمَ أُحُدٍ، وَيُقَالُ: بَلْ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ نَزَعَهُمَا فَسَقَطَتْ ثَنِيَّتَاهُ. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ نَرَى أَنَّهُمَا جَمِيعًا عَالَجَاهُمَا فَأَخْرَجَاهُمَا.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015