وَأَخُوهُمَا أَبُو لُبَابَةَ بْنُ عَبْدِ الْمُنْذِرِ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ زَنْبَرِ بْنِ أُمَيَّةَ، وَاسْمُهُ بَشِيرٌ وَأُمُّهُ أَيْضًا نَسِيبَةُ بِنْتُ زَيْدِ بْنِ ضُبَيْعَةَ، وَكَانَ لِأَبِي لُبَابَةَ مِنَ الْوَلَدِ السَّائِبُ، وَأُمُّهُ زَيْنَبُ بِنْتُ خِذَامِ بْنِ خَالِدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدٍ، وَلُبَابَةُ وَبِهَا كَانَ يُكْنَى، تَزَوَّجَهَا زَيْدُ بْنُ الْخَطَّابِ فَوَلَدَتْ لَهُ، وَأُمُّهَا نَسِيبَةُ بِنْتُ فَضَالَةَ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدٍ، وَرَدَّ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم أَبَا لُبَابَةَ مِنَ الرَّوْحَاءِ حِينَ خَرَجَ إِلَى بَدْرٍ وَاسْتَعْمَلَهُ عَلَى الْمَدِينَةِ وَضَرَبَ لَهُ بِسَهْمِهِ وَأَجْرِهِ، وَكَانَ كَمَنْ شَهِدَهَا.