قَالَ: أَخْبَرَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ قَالَ: وَأَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ قَالَ: وَأَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ، وَعَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ، قَالَا: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: وَأَخْبَرَنَا هِشَامُ أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ، قَالُوا جَمِيعًا: عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ: " رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خَرَجَ مَخْرَجًا لِأَهْلِ -[324]- الْمَدِينَةِ رَجُلٌ آدَمُ، طَوِيلُ، أَعْسَرُ، أَيْسَرُ، أَصْلَعُ، مُلَبَّبٌ بُرْدًا لَهُ قَطَرِيًّا، يَمْشِي حَافِيًا مُشْرِفًا عَلَى النَّاسِ كَأَنَّهُ رَاكِبٌ عَلَى دَابَّةٍ وَهُوَ يَقُولُ: «يَا عِبَادَ اللَّهِ، هَاجَرُوا وَلَا تَهَجَّرُوا، وَاتَّقُوا الْأَرْنَبَ أَنْ يَحْذِفَهَا أَحَدُكُمْ بِالْعَصَا، أَوْ يُرْسِلُهَا بِالْحَجَرِ، ثُمَّ يَقُولُ بِأَكْلِهَا، وَلَكِنْ لِيَذُكَّ لَكُمُ الْأَسْلُ وَالرِّمَاحُ وَالنَّبْلُ» قَالَ يَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ قَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ: فَسُئِلَ عَاصِمٌ عَنْ قَوْلِهِ: «هَاجِرُوا وَلَا تَهَجَّرُوا» فَقَالَ: كُونُوا مُهَاجِرِينَ حَقًّا وَلَا تَشَبَّهُوا بِالْمُهَاجِرِينَ وَلَسْتُمْ مِنْهُمْ. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: هَذَا الْحَدِيثُ لَا يُعْرَفُ عِنْدَنَا، إِنَّ عُمَرَ كَانَ آدَمَ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ رَآهُ عَامَ الرَّمَادَةِ، فَإِنَّهُ كَانَ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ حِينَ أَكَلَ الزَّيْتَ