سرية عمر بن الخطاب رحمه الله إلى تربة ثم سرية عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى تربة في شعبان سنة سبع من مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالوا: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب في ثلاثين رجلا إلى عجز هوازن بتربة، وهي بناحية العبلاء على

سَرِيَّةُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَحِمَهُ الْلَّهُ إِلَى تُرْبَةَ ثُمَّ سَرِيَّةُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى تُرْبَةَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ سَبْعٍ مِنْ مُهَاجَرِ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم، قَالُوا: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فِي ثَلَاثِينَ رَجُلًا إِلَى عَجُزِ هَوَازِنَ بِتُرْبَةَ، وَهِيَ بِنَاحِيَةِ الْعَبْلَاءِ عَلَى أَرْبَعِ لَيَالٍ مِنْ مَكَّةَ طَرِيقَ صَنْعَاءَ وَنَجْرَانَ، فَخَرَجَ وَخَرَجَ مَعَهُ دَلِيلٌ مِنْ بَنِي هِلَالٍ، فَكَانَ يَسِيرُ اللَّيْلَ وَيَكْمُنُ النَّهَارَ، فَأَتَى الْخَبَرُ هَوَازِنَ فَهَرَبُوا، وَجَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مَحَالَّهُمْ فَلَمْ يَلْقَ مِنْهُمْ أَحَدًا فَانْصَرَفَ رَاجِعًا إِلَى الْمَدِينَةِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015