أَخْبَرَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَهْلٍ قَالَ: كَانَتْ حَبِيبَةُ بِنْتُ سَهْلٍ تَحْتَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ وَكَانَ فِي خُلُقِهِ شِدَّةٌ فَأَتَتِ النَّبِيَّ صلّى الله عليه وسلم بِغَلَسٍ فَلَمَّا خَرَجَ النَّبِيُّ صلّى الله عليه وسلم رَآهَا، قَالَ: «مَنْ هَذِهِ؟» قَالَتْ: أَنَا حَبِيبَةُ، قَالَ: «مَا شَأْنُكِ؟» قَالَتْ: لَا أَنَا وَلَا ثَابِتٌ، قَالَ: فَجَاءَ ثَابِتٌ عِنْدَ ذَلِكَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلّى الله عليه وسلم: «خُذْ مِنْهَا» ، فَقَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ كُلُّ مَا أَعْطَانِي فَهُوَ عِنْدِي فَأَرْسَلَتْ بِهِ إِلَيْهِ وَأَقَامَتْ فِي أَهْلِهَا -[446]-، قَالَ: ثُمَّ تَزَوَّجَهَا أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ هَمَّ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا فَكَرِهَ ذَلِكَ لِغَيْرَةِ الْأَنْصَارِ وَكَرِهَ أَنْ يَسُوءَهُمْ فِي نِسَائِهِمْ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015