بسر بن أبي أرطأة واسمه: عمير بن عويمر بن عمران بن الجليس بن سيار بن نزار بن معيص بن عامر بن لؤي، قال محمد بن عمر: " قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وبسر بن أبي أرطأة صغير، ولم يرو عنه أحد من المدنيين أنه سمع من النبي صلى الله عليه وسلم، تحول، فنزل

بُسْرُ بْنُ أَبِي أَرْطَأَةَ وَاسْمُهُ: عُمَيْرُ بْنُ عُوَيْمِرِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ الْجَلِيسِ بْنِ سَيَّارِ بْنِ نِزَارِ بْنِ مَعِيصِ بْنِ عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: " قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم وَبُسْرُ بْنُ أَبِي أَرْطَأَةَ صَغِيرٌ، وَلَمْ يَرْوِ عَنْهُ أَحَدٌ مِنَ الْمَدَنِيِّينَ أَنَّهُ سَمِعَ مِنَ النَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلم، تَحَوَّلَ، فَنَزَلَ الشَّامَ، وَفِي رِوَايَةِ غَيْرِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ عَنِ الشَّامِيِّينَ وَغَيْرِهِمْ أَنَّهُ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صلّى الله عليه وسلم، وَرَوَى عَنْهُ أَحَادِيثَ، وَكَانَ قَدْ صَحِبَ مُعَاوِيَةَ، وَكَانَ عُثْمَانَيًّا، وَبَقِيَ إِلَى خِلَافَةِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015