سعيد بن عامر بن حذيم بن سلامان بن ربيعة بن سعد بن جمح بن عمرو بن هصيص، أسلم قبل خيبر، وهاجر إلى المدينة، وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم خيبر، وما بعد ذلك من المشاهد، ولا نعلم له بالمدينة دارا، وولاه عمر بن الخطاب عمل عياض بن غنم حين مات عياض،

سَعِيدُ بْنُ عَامِرِ بْنِ حِذْيَمِ بْنِ سَلَامَانَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ جُمَحِ بْنِ عَمْرِو بْنِ هُصَيْصٍ، أَسْلَم قَبْلَ خَيْبَرَ، وَهَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَشَهِدَ مَعَ النَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلم خَيْبَرَ، وَمَا بَعْدَ ذَلِكَ مِنَ الْمَشَاهِدِ، وَلَا نَعْلَمُ لَهُ بِالْمَدِينَةِ دَارًا، وَولَّاهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَمَلَ عِيَاضِ بْنِ غَنْمٍ حِينَ مَاتَ عِيَاضٌ، وَكَانَ عَلَى حِمْصَ وَمَا يَلِيهَا مِنَ الشَّامِ، وَكَانَتْ -[399]- تُصِيبُهُ غَشْيَةٌ وَهُوَ بَيْنَ ظَهْرَيْ أَصْحَابِهِ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِعُمَرَ قَالَ: فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: «كُنْتُ فِيمَنْ حَضَرَ خُبَيْبًا رَحِمَهُ اللَّهُ حِينَ قُتِلَ، وَسَمِعْتُ دَعْوَتَهُ، فَوَاللَّهِ مَا خَطَرَتْ عَلَى قَلْبِي وَأَنَا فِي مَجْلِسٍ إِلَّا غُشِيَ عَلَيَّ» قَالَ: فَزَادَهُ عِنْدَ عُمَرَ خَيْرًا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015