سلم بن سالم البلخي ويكنى أبا محمد، وكان مرجئا، ضعيفا في الحديث، ولكنه كان صارما، يأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر، وكانت له رئاسة بخراسان، فبعث إليه هارون أمير المؤمنين، فأقدمه عليه فحبسه، فلم يزل محبوسا إلى أن مات هارون، ثم أخرجه محمد بن هارون

سَلْمُ بْنُ سَالِمً الْبَلْخِيُّ وَيُكْنَى أَبَا مُحَمَّدٍ، وَكَانَ مُرْجِئًا، ضَعِيفًا فِي الْحَدِيثِ، وَلَكِنَّهُ كَانَ صَارِمًا، يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ، وَيَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ، وَكَانَتْ لَهُ رِئَاسَةٌ بِخُرَاسَانَ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ هَارُونُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، فَأَقْدَمَهُ عَلَيْهِ فَحَبَسَهُ، فَلَمْ يَزَلْ مَحْبُوسًا إِلَى أَنْ مَاتَ هَارُونُ، ثُمَّ أَخْرَجَهُ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ حِينَ وَلِيَ الْخِلَافَةَ مِنْ سِجْنِ الرَّقَّةِ، فَقَدِمَ بَغْدَادَ فَأَقَامَ بِهَا قَلِيلًا، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى خُرَاسَانَ، فَمَاتَ بِهَا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015