عبد الله بن المبارك ويكنى أبا عبد الرحمن، ولد سنة ثماني عشرة ومائة، وطلب العلم، فروى رواية كثيرة، وصنف كتبا كثيرة في أبواب العلم وصنوفه، حملها عنه قوم وكتبها الناس عنهم، وقال الشعر في الزهد والحث على الجهاد، وقدم العراق والحجاز والشام ومصر واليمن

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ وَيُكْنَى أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ، وَطَلَبَ الْعِلْمَ، فَرَوَى رِوَايَةً كَثِيرَةً، وَصَنَّفَ كُتُبًا كَثِيرَةً فِي أَبْوَابِ الْعِلْمِ وَصُنُوفِهِ، حَمْلَهَا عَنْهُ قَوْمٌ وَكَتَبَهَا النَّاسُ عَنْهُمْ، وَقَالَ الشِّعْرَ فِي الزُّهْدِ وَالْحَثِّ عَلَى الْجِهَادِ، وَقَدِمَ الْعِرَاقَ وَالْحِجَازَ وَالشَّامَ وَمِصْرَ وَالْيَمَنَ، وَسَمِعَ عِلْمًا كَثِيرًا، وَكَانَ ثِقَةً، مَأْمُونًا، إِمَامًا، حُجَّةً، كَثِيرَ الْحَدِيثِ، وَمَاتَ بِهِيتَ مُنْصَرِفًا مِنَ الْغَزْوِ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ، وَلَهُ ثَلَاثٌ وَسِتُّونَ سَنَةً

طور بواسطة نورين ميديا © 2015