بريدة بن الحصيب بن عبد الله بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن رزاح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى، ويكنى أبا عبد الله، وأسلم حين مر به رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الهجرة، وأقرأه صدرا من سورة مريم، ثم قدم عليه المدينة

بُرَيْدَةُ بْنُ الْحُصَيْبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْأَعْرَجِ بْنِ سَعْدِ بْنِ رَزَاحِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ سَهْمِ بْنِ مَازِنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ سَلَامَانَ بْنِ أَسْلَمَ بْنِ أَفْصَى، وَيُكْنَى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، وَأَسْلَمَ حِينَ مَرَّ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم إِلَى الْهِجْرَةِ، وَأَقْرَأَهُ صَدْرًا مِنْ سُورَةِ مَرْيَمَ، ثُمَّ قَدِمَ عَلَيْهِ الْمَدِينَةَ مُهَاجِرًا بَعْدَ أُحُدٍ، فَتَعَلَّمَ بَقِيَّةَ سُورَة مَرْيَمَ، وَغَزَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم مَغَازِيَهُ بَعْدَ ذَلِكَ، وَسَكَنَ الْمَدِينَةَ إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم، فَلَمَّا فُتِحَتِ الْبَصْرَةُ وَمُصِّرَتْ تَحَوَّلَ إِلَيْهَا بُرَيْدَةُ، فَاخْتَطَّ بِهَا دَارًا، ثُمَّ خَرَجَ مِنْهَا غَازِيًا إِلَى خُرَاسَانَ، فَمَاتَ بِمَرْوَ فِي خِلَافَةِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، وَبَقِيَ وَلَدُهُ بِهَا، وَقَدِمَ مِنْهُمْ قَوْمٌ فَنَزَلُوا بَغْدَادَ، فَمَاتُوا بِهَا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015