أحمد بن محمد بن حنبل رضي الله عنه، ويكنى أبا عبد الله، وهو ثقة، ثبت، صدوق، كثير الحديث، وقد كان امتحن وضرب بالسياط، أمر بضربه أبو إسحاق أمير المؤمنين على أن يقول: القرآن مخلوق، فأبى أن يقول، وقد كان حبس قبل ذلك، فثبت على قوله، ولم يجبهم إلى

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَيُكْنَى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، وَهُوَ ثِقَةٌ، ثَبَتٌ، صَدُوقٌ، كَثِيرُ الْحَدِيثِ، وَقَدْ كَانَ امْتُحِنَ وَضُرِبَ بِالسِّيَاطِ، أَمَرَ بِضَرْبِهِ أَبُو إِسْحَاقَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى أَنْ يَقُولَ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ، فَأَبَى أَنْ يَقُولَ، وَقَدْ كَانَ حُبِسَ قَبْلَ ذَلِكَ، فَثَبَتَ عَلَى قَوْلِهِ، وَلَمْ -[355]- يُجِبْهُمْ إِلَى شَيْءٍ، ثُمَّ دُعِيَ لِيَخْرُجَ إِلَى الْخَلِيفَةِ الْمُتَوَكِّلِ عَلَى اللَّهِ، ثُمَّ أُعْطِيَ مَالًا فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَ ذَلِكَ الْمَالَ، وَتُوُفِّيَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ارْتِفَاعَ النَّهَارِ، وَدُفِنَ بَعْدَ الْعَصْرِ، وَحَضَرَهُ خَلْقٌ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ بَغْدَادَ وَغَيْرِهِمْ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015