وأخوه يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري ويكنى أبا يوسف، وكان ثقة مأمونا، وكان يروي عن أبيه المغازي وغيرها، وسمع منه البغداديون، وكان يقدم على أخيه في الفضل والورع والحديث، ولم يزل ببغداد، ثم خرج إلى الحسن بن سهل وهو بفم

وَأَخُوهُ يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الزُّهْرِيُّ وَيُكْنَى أَبَا يُوسُفَ، وَكَانَ ثِقَةً مَأْمُونًا، وَكَانَ يَرْوِي عَنْ أَبِيهِ الْمَغَازِيَ وَغَيْرَهَا، وَسَمِعَ مِنْهُ الْبَغْدَادِيُّونَ، وَكَانَ يُقَدَّمُ عَلَى أَخِيهِ فِي الْفَضْلِ وَالْوَرَعِ وَالْحَدِيثِ، وَلَمْ يَزَلْ بِبَغْدَادَ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ سَهْلٍ وَهُوَ بِفَمِ الصُّلْحِ، فَلَمْ يَزَلْ مَعَهُ حَتَّى تُوُفِّيَ هُنَاكَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَمِائَتَيْنِ، وَكَانَ أَصْغَرَ مِنْ أَخِيهِ سَعْدٍ بِأَرْبَعِ سِنِينَ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015