إِلَى الشَّامِ وَالرَّقَّةِ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى بَغْدَادَ، فَلَمْ يَزَلْ بِهَا إِلَى أَنْ قَدِمَ الْمَأْمُونُ مِنْ خُرَاسَانَ، فَوَلَّاهُ الْقَضَاءَ بِعَسْكَرِ الْمَهْدِيِّ، فَلَمْ يَزَلْ قَاضِيًا حَتَّى مَاتَ بِبَغْدَادَ لَيْلَةَ الثُّلَاثَاءِ لِإِحْدَى عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ سَبْعٍ وَمِائَتَيْنِ، وَدُفِنَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ فِي مَقَابِرِ الْخَيْزُرَانِ، وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً، وَذُكِرَ أَنَّهُ وُلِدَ سَنَةَ ثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ فِي آخِرِ خِلَافَةِ مَرْوَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَقَدْ رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، وَرَبِيعَةَ، وَالضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ، وَمَعْمَرٍ، وَابْنِ جُرَيْجٍ، وَثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، وَالْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ، وَعَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، وَمَخْرَمَةَ بْنِ بُكَيْرٍ، وَأَفْلَحَ بْنِ سَعِيدٍ، وَأَفْلَحَ بْنِ حُمَيْدٍ، وَيَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، وَابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، وَكَانَ عَالِمًا بِالْمَغَازِي وَاخْتِلَافِ النَّاسِ وَأَحَادِيثِهِمْ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015