قَالَ: أَخْبَرَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه -[59]- وسلم وَهُوَ قَاعِدٌ، فَدُرْتُ خَلْفَ ظَهْرِهِ، فَعَرَفَ الَّذِي أُرِيدُ، فَأَلْقَى رِدَاءَهُ، فَنَظَرْتُ إِلَى الْخَاتَمِ عَلَى نُغْضِ كَتِفِهِ الْيُسْرَى - أَوْ قَالَ: الْيُمْنَى - فَإِذَا مِثْلُ الْجَمْعِ - يَعْنِي جَمْعَ الْكَفِّ - حَوْلَهُ خِيلَانُ كَأَنَّهَا الثَّآلِيلُ قَالَ: فَرَجَعْتُ حَتَّى اسْتَقْبَلَتُهُ، فَقُلْتُ: غَفَرَ اللَّهُ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: «وَلَكَ» فَقَالَ لَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ: آسْتَغْفَرَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَلَكُمْ قَالَ: وَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: {وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} [محمد: 19]