سمرة بن جندب بن هلال بن حريج بن مرة بن حزن بن عمرو بن جابر بن خشين بن لأي بن عصيم بن شمخ بن فزارة، صحب النبي صلى الله عليه وسلم، وغزا معه، وله حلف في الأنصار، وكانت أمه عند مري بن سنان عم أبي سعيد الخدري، فيرون أن سمرة فيمن شهد أحدا، ونزل البصرة

سَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبِ بْنِ هِلَالِ بْنِ حَرِيجِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ حَزْنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَابِرِ بْنِ خُشَيْنِ بْنِ لَأْيِ بْنِ عُصَيْمِ بْنِ شَمْخِ بْنِ فَزَارَةَ، صَحِبَ النَّبِيَّ صلّى الله عليه وسلم، وَغَزَا مَعَهُ، وَلَهُ حِلْفٌ فِي الْأَنْصَارِ، وَكَانَتْ أُمُّهُ عِنْدَ مُرَيِّ بْنِ سِنَانٍ عَمِّ أَبِي -[50]- سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، فَيَرَوْنَ أَنَّ سَمُرَةَ فِيمَنْ شَهِدَ أُحُدًا، وَنَزَلَ الْبَصْرَةَ بَعْدَ ذَلِكَ، فَاخْتَطَّ بِهَا، ثُمَّ أَتَى الْكُوفَةَ، فَاشْتَرَى بِهَا دُورًا فِي بَنِي أَسَدٍ بِالْكُنَاسَةِ، فَبَنَاهَا فَنَزَلَهَا، وَمَاتَ بِهَا، وَلَهُ بَقِيَّةٌ وَعَقِبٌ، وَرَوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم أَحَادِيثَ كَثِيرَةً، وَكَانَ زِيَادٌ يَسْتَعْمِلُهُ عَلَى الْبَصْرَةِ إِذَا خَرَجَ إِلَى الْكُوفَةِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015