العباس بن مرداس بن أبي عامر بن جارية بن عبد بن عبس بن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن سليم، أسلم قبل فتح مكة، ووافى رسول الله صلى الله عليه وسلم في تسع مائة من قومه على الخيول، معهم القناء والذروع الطاهرة؛ ليحضروا معه فتح مكة، وقد غزا مع رسول الله صلى

الْعَبَّاسُ بْنُ مِرْدَاسِ بْنِ أَبِي عَامِرِ بْنِ جَارِيَةَ بْنِ عَبْدِ بْنِ عَبْسِ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ بُهْثَةَ بْنِ سُلَيْمٍ، أَسْلَمَ قَبْلَ فَتْحِ مَكَّةَ، وَوَافَى رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم فِي تِسْعِ مِائَةٍ مِنْ قَوْمِهِ عَلَى الْخُيُولِ، مَعَهُمُ الْقِنَاءُ وَالذَّرُوعُ الطَّاهِرَةُ؛ لِيَحْضُرُوا مَعَهُ فَتْحَ مَكَّةَ، وَقَدْ غَزَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم، وَرَجَعَ إِلَى بِلَادِ قَوْمِهِ، وَكَانَ يَنْزِلُ بِوَادِي الْبَصْرَةِ، وَكَانَ يَأْتِي الْبَصْرَةَ كَثِيرًا، وَرَوَى عَنْهُ الْبَصْرِيُّونَ، وَبَقِيَّةُ وَلَدِهِ بِبَادِيَةِ الْبَصْرَةِ، وَقَدْ نَزَلَ مِنْهُمْ قَوْمٌ الْبَصْرَةَ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015