أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ قُلْتُ: كَيْفَ كَانَتْ قراءة رسول الله. ص؟ قَالَ: كَانَ يَمُدُّ صَوْتَهُ مَدًّا (?) .
أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ الْكِلابِيُّ. أَخْبَرَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ قَالا:
أَخْبَرَنَا قَتَادَةُ قَالَ سُئِلَ أَنَسٌ: كَيْفَ كَانَتْ قِرَاءَةُ رَسُولِ اللَّهِ. ص؟ قَالَ: كَانَتْ مَدًّا. ثُمَّ قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. يَمُدُّ بِسْمِ اللَّهِ. وَيَمُدُّ الرَّحْمَنَ. وَيَمُدُّ الرَّحِيمَ.
أَخْبَرَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ الْكِنَانِيُّ. أَخْبَرَنَا الْحُسَامُ بْنُ مِصَكٍّ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا قَطُّ إِلا بَعَثَهُ حَسَنَ الْوَجْهِ حَسَنَ الصَّوْتِ. حَتَّى بَعَثَ نَبِيَّكُمْ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَبَعَثَهُ حَسَنَ الْوَجْهِ. حَسَنَ الصَّوْتِ. وَلَمْ يَكُنْ يُرَجِّعُ وَلَكِنْ كَانَ يَمُدُّ بَعْضَ الْمَدِّ.
أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ الْعِرْقِ. أَخْبَرَنَا الطَّيِّبُ بْنُ سَلْمَانَ. حَدَّثَتْنَا عَمْرَةُ قَالَتْ:
سمعت عائشة. رضي الله عَنْهَا. تَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ لا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلاثٍ (?) .
ذِكْرُ صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي خُطْبَتِهِ
أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا خَطَبَ النَّاسَ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ. وَرَفَعَ صَوْتَهُ. وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ. كَأَنَّهُ مُنْذِرُ جَيْشٍ. صَبَّحَتْكُمْ أَوْ مَسَّتْكُمْ. ثُمَّ يَقُولُ:
بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةَ كَهَاتَيْنِ! وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَالْوسْطَى. [ثُمَّ يَقُولُ: أَحْسَنُ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ وَشَرُّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ. مَنْ مَاتَ وَتَرَكَ مَالا فَلأَهْلِهِ وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَإِلَيَّ وَعَلَيَّ] (?) .
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأُوَيْسِيُّ وقتيبة بن سعد قالا: أخبرنا عبد الله بن