أبي عمران. وقال غيره: سعيد بن جبير. وهو مولى لبني نبهان من طيّئ.
قَالَ: أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجَمَاجِمِ أَرَادَ الْقُرَّاءُ أَنْ يُؤَمِّرُوا عَلَيْهِمْ أَبَا الْبَخْتَرِيِّ. فَقَالَ أَبُو الْبَخْتَرِيٍّ: لا تَفْعَلُوا فَإِنِّي رَجُلٌ مِنَ الْمَوَالِي فَأَمِّرُوا عَلَيْكُمْ رَجُلا مِنَ الْعَرَبِ. قَالُوا وَشَهِدَ أَبُو الْبَخْتَرِيِّ مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَشْعَثِ يَوْمَ الدجيل. وقتل يومئذ سنة ثلاث وثمانين. قَالَ: أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ أَنَّ أَبَا الْبَخْتَرِيِّ وَأَصْحَابَهُ كَانَ أَحَدُهُمْ إِذَا سَمِعَ ثَنَاءً عَلَيْهِ عَرَضَ لَهُ عُجْبٌ فِي قَلْبِهِ ثَنَى مَنْكِبَيْهِ وَقَالَ: خَشَعْتُ لِلَّهِ. وربما قال حماد: ثني ظهره.
قال: أَخْبَرَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ قَالَ: كَانَ أَبُو الْبَخْتَرِيِّ يَسْتَمِعُ النَّوْحَ ويبكي.
قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ حَسَّانَ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا الْبَخْتَرِيِّ يُصَلِّي فِي قَبَاءٍ.
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ. قَالَ حَجَّاجٌ عَنْ شُعْبَةَ قَالَ: لَمْ يُدْرِكْ أَبُو الْبَخْتَرِيِّ عَلِيًّا وَلَمْ يَرَهُ.
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ شُعْبَةَ قَالَ: سَأَلْتُ الْحَكَمَ بْنَ عُتَيْبَةَ عَنْ زَاذَانَ فَقَالَ: أَكْثِرْ. قَالَ وَسَأَلْتُ سَلَمَةَ بْنَ كُهَيْلٍ فَقَالَ: أَبُو الْبَخْتَرِيِّ أَعْجَبُ إِلَيَّ مِنْهُ. وَكَانَ أَبُو الْبَخْتَرِيِّ كَثِيرَ الْحَدِيثِ يُرْسِلُ حَدِيثَهُ وَيَرْوِي عَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ولم يَسْمَعْ مِنْ كَبِيرِ أَحَدٍ. فَمَا كَانَ مِنْ حَدِيثِهِ سَمَاعًا فَهُوَ حَسَنٌ. وَمَا كَانَ عَنْ فَهُوَ ضَعِيفٌ.
بْنُ زُرَارَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمِيرَةَ بْنِ منبه بن غالب بن وقش بن قاسم بن مرهبة من همدان. وكان ذر من أبلغ الناس في القصص. وكان مرجئا. وهو