بْنِ أَبِي وَقَّاصِ بْنِ أهيب بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ. تحول إلى الكوفة فنزلها. وخرج مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث فشهد دير الجماجم ثم أتي به الحجاج بعد ذلك فقتله.
قَالَ: أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ ابن حَفْصِ بْنِ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ سَعْدٍ كَانَ يُكْنَى أَبَا الْقَاسِمِ. وَكَانَ ثِقَةً وَلَهُ أَحَادِيثُ.
بن أبي وقاص. وقد روى عن علي ونزل الكوفة وتوفي بها سنة ثلاث ومائة. وروى عنه إسماعيل بن أبي خالد وغيره. وكان ثقة كثير الحديث.
السلولي من قيس عيلان روى عن علي وتوفي بالكوفة في ولاية بشر بن مروان. وكان ثقة وله أحاديث.
روى عن علي وحذيفة بن اليمان. وكان قليل الحديث.
الصائدي من همدان. روى عن علي بن أبي طالب.
وكان قليل الحديث.
الهمداني. روى عن علي بن أبي طالب. وكان يتشيع.
وكان منكر الحديث.
روى عن علي بن أبي طالب.
الخارفي من همدان. روى عن علي وروى عنه أبو إسحاق السبيعي. وكان معروفا قليل الحديث.