ابن حَذْلَمٍ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ: دَعُوهُمْ وَصَمْغَةَ الأَرْضِ وَكُلُوا مِنْ كِسَرِكُمْ وَاشْرَبُوا مِنْ هَذَا الْمَاءِ فَإِنَّهُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا أَذَلُّوكُمْ وَأَكْفَرُوكُمْ. وَكَانَ قَلِيلَ الْحَدِيثِ.

2172- حَوْطٌ الْعَبْدِيُّ.

روى عن عبد الله وشريح.

قَالَ: أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ حَوْطٍ الْعَبْدِيِّ قَالَ: جَعَلَنِي عَبْدُ اللَّهِ عَلَى بَيْتِ الْمَالِ فَكُنْتُ إِذَا وَجَدْتُ زَائِفًا كَسَرْتُهُ. وَكَانَ قَلِيلَ الْحَدِيثِ.

2173- عَمْرُو بْنُ عُتْبَةَ.

بْنِ فَرْقَدٍ السُّلَمِيُّ وخاله عبد الله بن ربيعة السلمي. وكانت لأبيه عتبة بن فرقد صحبة. وروى عمرو عن عبد الله. وكان عمرو من المجتهدين في العبادة.

قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ قَالَ: سَمِعْتُ بَعْضَ أَصْحَابِنَا يَذْكُرُ أَنَّ عُتْبَةَ بْنَ فَرْقَدٍ قَالَ لِبَعْضِ أَهْلِهِ: مَا لِعَمْرٍو مُصْفَرًّا؟ وَذُكِرَ لَهُ ضَعْفُهُ فَفَرَشَ لَهُ حَيْثُ يَرَاهُ.

قَالَ فَجَاءَ عَمْرٌو فَقَامَ يُصَلِّي فَقَرَأَ حَتَّى بَلَغَ هَذِهِ الآيَةَ: «وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ كاظِمِينَ» غافر: 18. قَالَ فَبَكَى حَتَّى انْقَطَعَ. قَالَ فَقَعَدَ ثُمَّ قَامَ. قَالَ فَعَادَ فَقَرَأَ: «وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ» غافر: 18. قَالَ فَبَكَى حَتَّى انْقَطَعَ. قَالَ فَفَعَلَ ذَلِكَ حَتَّى أَصْبَحَ. قَالَ فَقَالَ عُتْبَةُ: هَذَا الَّذِي عَمِلَ يَا بُنَيَّ الْعَمَلَ.

قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ: وَفِي غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ عَمْرَو بْنَ عُتْبَةَ وَمِعْضَدَ بْنَ يَزِيدَ الْعِجْلِيَّ بَنَيَا مَسْجِدًا بِظَهْرِ الْكُوفَةِ فَأَتَاهُمُ ابْنُ مَسْعُودٍ فَقَالَ: جِئْتُ لأَكْسِرَ مسجد الخبال.

قَالَ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ أَنَّ عَمْرَو بْنَ عُتْبَةَ اسْتُشْهِدَ فَصَلَّى عَلَيْهِ عَلْقَمَةُ. وَكَانَ ثِقَةً قَلِيلَ الْحَدِيثِ.

2174- قيس بن عبد الهمداني.

وهو عم لعامر بن شراحيل الشعبي. روى عن عبد الله.

2175- قيس بن حبتر.

روى عن عبد الله: حبذا المكروهان.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015