كَانَ قَبِيصَةُ بْنُ بُرْمَةَ الأَسَدِيُّ عَرِيفَ قَوْمِهِ. قَالَ وَكَانَ الْعَطَاءُ يُبْعَثُ بِهِ إِلَى الْعَرِيفِ فَيَقْسِمُهُ فِي أَهْلِ الْعَطَاءِ. قَالَ فَرَأَيْتُ الْعَطَاءَ قد حمل إلى قبيصة فدفع إليه.
قَالَ: أَخْبَرَنَا طَلْقُ بْنُ غَنَّامٍ النَّخَعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ سَلامٍ الأَسَدِيُّ قَالَ:
رَأَيْتُ قَبِيصَةَ بْنَ بُرْمَةَ الأَسَدِيَّ يَخْضِبُ بِالصُّفْرَةِ.
روى عن عبد الله وحذيفة وعمار.
قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَسَدِيُّ وَمُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ قَالا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: لَقِيتُ صِلَةَ بْنَ زُفَرَ وَكَانَ مَا عَلِمْتُ بَرًّا فَقُلْتُ لَهُ: فِي أَهْلِكَ مِنْ هَذَا الْوَجَعِ شَيْءٌ؟ قَالَ: لا. لأَنَا إِلَى أَنْ يُخْطِئَهُمْ أَخْوَفُ مِنِّي مِنْ أَنْ يُصِيبَهُمْ.
قَالَ مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ فِي حَدِيثِهِ: وَكَانَ يُكْنَى أَبَا الْعَلاءِ.
قَالَ: وَتُوُفِّيَ صِلَةُ بْنُ زُفَرَ بِالْكُوفَةِ فِي زَمَنِ مُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ. وَكَانَ ثِقَةً وَلَهُ أَحَادِيثُ.
واسمه سليم بن الأسود. روى عن عبد الله وتوفي بالكوفة زمن الحجاج بن يوسف.
روى عن عبد الله. وكان ثقة وله أحاديث.
روى عن عبد الله: هيئت عظام ابن آدم للسجود. وكان عامر يكنى أبا إياس من بجيلة من أنفسهم. شهد القادسية.
روى عن عبد الله سماعا. قَالَ: خرجت أسفد فرسا لي بالسحر. قَالَ فمررت على مسجد بني حنيفة.
بن أبي بثينة بن عبد الله بن مر بن مالك بن حرب بن الحارث بن سعد بن عبد الله بن وادعة من همدان. وكان هو وأخوه الحارث بن الأزمع شريفين بالكوفة. وسمع شداد من عبد الله بن مسعود. وتوفي شداد بالكوفة في ولاية