وأبي الدرداء وعدي بن حاتم وجرير بن عبد الله وعائشة. وتوفي بالكوفة في ولاية الحجاج.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ قَالَ: حَدَّثَنِي حُصَيْنٌ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَمَّامٍ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ اشْفِنِي مِنْ نَوْمِي بِيَسِيرٍ وَاجْعَلْ سَهَرِي فِي طَاعَتِكَ. قَالَ فَكَانَ لا يَنَامُ إِلا هُنَيْهَةً وَهُوَ قَاعِدٌ.
قَالَ: أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصٌ عَنِ الْحَجَّاجِ قَالَ: حدثني مَنْ رَأَى هَمَّامًا مُعْتَكِفًا فِي مَسْجِدِ قَوْمِهِ.
بن أبي بثينة بن عبد الله بن مر بن مالك بن حرب بن الحارث بن سعد بن عبد الله بن وادعة من همدان. وهو الحارث الأعرج. كان هو وأخوه شداد بن الأزمع شريفين بالكوفة. وسمع الحارث بن الأزمع من عمر وعبد الله وعمرو بن العاص. وكان قليل الحديث. وتوفي بالكوفة فِي آخِرِ خِلافَةِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ. والنعمان بن بشير يومئذ على الكوفة.
الْمُحَارِبِيُّ محارب بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر.
روى عن عمر وعبد الله ومعاذ بن جبل.
قَالَ: أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا الأَشْعَثُ بْنُ سُلَيْمٍ عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ هِلالٍ قَالَ: هَاجَرْتُ فِي زَمَانِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ بِإِبِلٍ لِي فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا أَنَا بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ يَخْطُبُ النَّاسَ وَهُوَ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ حُجُّوا وَأَهْدُوا فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْهَدْيَ. قَالَ فَخَرَجْتُ وَقَدْ تَعَلَّقَ بِزِمَامِ كُلِّ رَاحِلَةٍ رَجُلٌ فَسَاوَمُونِي بِهَا فَأَصَبْتُ سُوقًا.
قَالَ: أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ عَنْ أَبِي صَخْرٍ قَالَ: كَانَ عَلَى الأَسْوَدِ بْنِ هِلالٍ طَيْلَسَانٌ مُدَبَّجٌ طَوِيلُ الدِّيبَاجِ. قَالَ وَتُوُفِّيَ الأَسْوَدُ بْنُ هِلالٍ فِي زَمَنِ الْحَجَّاجِ بَعْدَ وَقْعَةِ دَيْرِ الْجَمَاجِمِ.
البكري. روى عن عمر وعبد الله وأبي بن كعب.
الْبَكْرِيُّ. روى عن عمر وعبد الله. وروى أيضا عن