أَخْطَبَ مَنْ سَمِعْتُ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا يَتَكَلَّمُ.
واسمه بِلالِ بْنِ بُلَيْلِ بن أحيحة بن الجلاح من بني عمرو بن عوف. وهو أبو عبد الرحمن بن أبي ليلى. ولأبي ليلى دار بالكوفة في جهينة.
بن أحيحة بن الجلاح من بني عمرو بن عوف.
جد أبي هبيرة. وكان من الأنصار.
قَالَ: أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ عَنْ أَشْعَثَ عَنْ أَبِي هُبَيْرَةَ يَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ عَنْ جَدِّهِ شَيْبَانَ قَالَ: جِئْتُ فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَجَلَسْتُ إِلَى حُجْرَةٍ مِنْهَا. [قَالَ فَسَمِعَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَنَحْنُحِي فَقَالَ: أَبُو يَحْيَى؟ فَقُلْتُ: أَبُو يَحْيَى. قَالَ:
هَلُمَّ إِلَى الْغَدَاءِ. فَقُلْتُ: إِنِّي صَائِمٌ. فَقَالَ: وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَصُومَ. إِنَّ مُؤَذِّنَنَا أَذَّنَ قَبْلَ أَنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ وَفِي عَيْنِهِ سُوءٌ أَوْ شَيْءٌ] .
الأنصاري.
الكاتب من بني تميم ثم من بني أسيد بن عمرو بن تميم.
قَالَ محمد بن عمر: كتب للنبي - صلى الله عليه وسلم - مرة كتابا فسمي بذلك الكاتب. وكانت الكتابة في العرب قليلا.
روى عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -