مخرجه عندهما من طرق أخرى غير طريق ابن شهاب، كما صح من طريقه، وأخرج الحديث أيضا أصحاب السنن الأربعة، والإمام أحمد في مسنده، والدارمي في سننه.

ولم يبق إلا أن يسلم ابن شهاب من كل ما اتهم به, وأن تسلم ساحته، وأن يبرأ جانبه من كل ما ألصق به.

إنه إذن الثقة الثبت الحجة الحافظ أعلم التابعين بالسنة الماضية، فرضي الله عنه وأرضاه وأحسن إليه1.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015