كبير من الصحابة الأجلاء؛ منهم الزبير بن العوام1, وعبادة بن الصامت, ومسلمة بن مخلد2, والمقداد بن الأسود3, كما كان معه ابنه عبد الله أحد المكثرين من الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم, والذي كان له الفضل الأكبر في تأسيس المدرسة الحديثية بمصر، فقد مكث بها إلى ما بعد وفاة والده, وعنه أخذ كثير من محدثي الديار المصرية.
ومن الصحابة الذين نزلوا مصر أيضا؛ عقبة بن خالد الجهني4, الذي