وكان أكثرهم شهرة في دنيا العلم أبي بن كعب1, وزيد بن ثابت2, ولقد عرف الناس قدر زيد سيما عندما أناط به الصديق مهمة جمع القرآن، وكان زيد موضع الإجلال والتكريم، إلى حد أن ابن عمر كان يأخذ بركابه, ويقول: هكذا أمرنا أن نفعل بعلمائنا.
ومن أشهر تلاميذ زيد التابعي الكبير سعيد بن المسيب الذي كان يحفظ قضاياه وفتاويه ويفضله على غيره.
ومن تلاميذ مدرسة المدينة عروة بن الزبير بن العوام, وكان من أعلم أهل المدينة ومن أشدهم ورعا وأكثرهم أخذا عن عائشة.
ومن أوعية علم هذه المدرسة محمد بن مسلم بن شهاب الزهري القرشي, فقد حفظ فقه علماء المدينة, وكان من أسبق العلماء إلى تدوين العلم، واتصل