الوجه الأول: التصريح بالصفة.
كالعزة في قوله تعالى: {فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً} 1.
وقوله صلى الله عليه وسلم: "أعوذ بعزتك الذي لا إله إلا أنت"2.
والقوة في قوله تعالى: {أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً} 3.
والرحمة في قوله تعالى: {وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ} 4.
واليدين في قوله تعالى: {بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ} 5.
والبطش في قوله تعالى: {إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ} 6.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "إضافة الصفة إلى الموصوف كقوله تعالى: {ولا يحيطون بشيء من علمه} 7، وقوله: {إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ} 8، وفي حديث الاستخارة "اللهم إني أستخيرك بعلمك، واستقدرك بقدرتك" 9، وفي الحديث الآخر "اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق" 10، فهذا في الإضافة الاسمية.
وأما بصيغة الفعل فكقوله: {عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ} 11، وقوله
{عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ} 12.
أما الخبر الذي هو جملة اسمية فمثل قوله تعالى: {وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} 13، وقوله تعالى: {وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} 14.