82 - وقال الطبراني في الكبير [8917]:

حدثنا أبو خليفة ثنا أبو الوليد الطيالسي ثنا شعبة قال أنبأنا أبو إسحاق قال سمعت أبا الأحوص يقول سمعت عبد الله يدعو بهذا الدعاء: اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِنِعْمَتِكَ السَّابِغَةِ الَّتِي أَنْعَمْتَ بِها عَلَيَّ، وَبَلائِكَ الَّذِي أَبْتلَيْتَنِي، وَبفَضْلِكَ الَّذِي أَفْضَلْتَ عَلَيَّ أَنْ تُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ. اللهُمَّ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ بفَضْلِكَ وبِمَنِّكَ وَرَحْمَتِكَ.

أقول: هذا توسل بأفعال الله عز وجل فلا إشكال فيه فقوله بـ[نعمتك] يعني [إنعامك] كقوله تعالى: {أن أشكر نعمتك التي أنعمت} , وبمثل هذا وجه شيخ الإسلام حديث: اللهم إني أسألك بحق السائلين - على فرض صحته - أن حق السائلين إجابة الله لهم , فعاد إلى كونه توسلاً بصفات الله عز وجل [انظر قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة]

طور بواسطة نورين ميديا © 2015