وقال عيسى بن عمر: زافِرة السَهْم: ما دون ثُلُثَيْهِ مما يلي النَصْلَ. والزَفيرُ: اغتراقُ النَفَس للشِدّة. والزفيرُ: أوّلُ صوت الحمار، والشهيق: آخرهُ، لأنَّ الزفير إدخال النَفَس، والشهيق: إخراجُه. وقد زفر يزفر. والاسم الزفرة. قال الجعدى: خيط على زفرة فتم ولم * يرجع إلى دقة ولا هضم - يقول: كأنه زفر فخيط على ذلك، فهو كأنه زافر أبدا من عظم جوفه. والجمع زَفرات بالتحريك، لأنّه اسم وليس بِنَعْتٍ. وربَّما سكّنها الشاعر للضرورة، كما قال:

فَتَسْتَريحَ النَفْسُ من زفراتها (?) * والزفير: الداهية. وأنشد أبو زيد:

والدلو والديلم والزفيرا (?) * والزفرة بالضم: وسط الفرس. يقال: إنه لعظيم الزفرة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015