أمّا أن أحاديث الشفاعة تخالف صريح القرآن فمن أبطل الباطل ويستحيل أن يصحّ عن النبي صلى الله عليه وسلم مايخالف القرآن. ثم إن الله يقول: {ولا يشفعون إلا لمن ارتضى} فلوْلا أن الشفاعة كائنة في القيامة لَمَا ذكر الله هذا الإسْتثناء. وقال تعالى: {من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه} فلوْلا أن الشفاعة كائنة في القيامة لما ذكر سبحانه هذا الإستثناء. فهذه الآيات ونحوها في أهل التوحيد. أما الكفار فقد قال تعالى: {فما تنفعهم شفاعة الشافعين} مما يبين أن الشفاعة حاصلة لغيرهم. ويقول تعالى عن الكفار أيضاً: {فما لنا من شافعين} فأين المخالفة لصريح القرآن لوْلا سوء الفهم.؟

طور بواسطة نورين ميديا © 2015