وَأَنَّ (?) مُسَيْلِمَةَ (?) يَعْقِرُهُ (?) اللَّهُ وَأَنَّ (?) فَاطِمَةَ (?) أَوَّلُ أَهْلِهِ لُحُوقًا بِهِ وَأَنْذَرَ (?) بِالرِّدَّةِ وَبِأَنَّ (?) الْخِلَافَةَ بَعْدَهُ ثَلَاثُونَ سَنَةً ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا فَكَانَتْ كذلك بِمُدَّةِ (?) الْحَسَنِ (?) بْنِ عَلِيٍّ.
وَقَالَ (?) إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ بَدَأَ نُبُوَّةً وَرَحْمَةً ثُمَّ يَكُونُ رَحْمَةً