أَهْلَ بَيْتِهِ (?) وَتَقْتِيلِهِمْ وَتَشْرِيدِهِمْ وَقَتْلِ (?) عَلِيٍّ (?) .. وَأَنَّ أَشْقَاهَا (?) الَّذِي يُخَضِّبُ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ- أَيْ لِحْيَتِهِ مِنْ رَأْسِهِ- وَأَنَّهُ قَسِيمُ (?) النَّارِ يَدْخُلُ أَوْلِيَاؤُهُ الْجَنَّةَ وَأَعْدَاؤُهُ النَّارَ.. فَكَانَ فِيمَنْ عَادَاهُ الْخَوَارِجُ (?) وَالنَّاصِبَةُ (?) .. وَطَائِفَةٌ مِمَّنْ يُنْسَبُ إِلَيْهِ مِنَ