وَدَفْعُهُ (?) لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ (?) يَوْمَ أُحُدٍ- وَقَدْ ذَهَبَ سَيْفُهُ (?) - عَسِيبَ (?) نَخْلٍ فَرَجَعَ فِي يَدِهِ سَيْفًا. وَمِنْهُ بَرَكَتُهُ فِي دُرُورِ الشِّيَاهِ الْحَوَائِلِ (?) بِاللَّبَنِ الْكَثِيرِ كَقِصَّةِ (?) شَاةِ أُمِّ مَعْبَدٍ (?) وَأَعْنُزِ (?) مُعَاوِيَةَ بْنِ ثَوْرٍ (?) وَشَاةِ أَنَسٍ (?) وَغَنَمِ (?) حليمة (?) مرضعته

طور بواسطة نورين ميديا © 2015