وَصَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ بِفَرَسٍ لِجُعَيْلٍ الْأَشْجَعِيِّ (?) خَفَقَهَا بِمِخْفَقَةٍ (?) مَعَهُ وَبَرَّكَ (?) عَلَيْهَا فَلَمْ يَمْلِكْ رَأْسَهَا نَشَاطًا وَبَاعَ مِنْ بَطْنِهَا بِاثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا (?) .
وَرَكِبَ حِمَارًا قَطُوفًا لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ (?) فَرَدَّهُ هِمْلَاجًا (?) لَا يُسَايَرُ (?) .
وَكَانَتْ شَعَرَاتٌ مِنْ شَعْرِهِ فِي قَلَنْسُوَةِ (?) خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ (?) فَلَمْ يَشْهَدْ بِهَا قِتَالًا إِلَّا رُزِقَ النَّصْرَ (?) .
وَفِي الصَّحِيحِ (?) عَنْ أَسْمَاءَ (?) بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عنها: