«عُدْ إِلَى غَنَمِكَ تَجِدْهَا «بِوَفْرِهَا (?) » .. فَوَجَدَهَا كَذَلِكَ وَذَبَحَ لِلذِّئْبِ شَاةً مِنْهَا.
وَعَنْ (?) أُهْبَانَ بْنِ أَوْسٍ (?) .. وَأَنَّهُ كَانَ صَاحِبَ الْقِصَّةِ وَالْمُحَدِّثَ بِهَا وَمُكَلِّمَ الذِّئْبِ. وَعَنْ (?) سَلَمَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْأَكْوَعِ (?) وَأَنَّهُ كَانَ صَاحِبَ هَذِهِ الْقِصَّةِ أَيْضًا وَسَبَبُ إِسْلَامِهِ بِمِثْلِ حَدِيثِ (?) أَبِي سَعِيدٍ (?) . وَقَدْ رَوَى ابْنُ وَهْبٍ (?) مِثْلَ هَذَا أَنَّهُ جَرَى لِأَبِي سُفْيَانَ (?) بْنِ حَرْبٍ وَصَفْوَانَ (?) بْنِ أُمَيَّةَ مَعَ ذِئْبٍ وَجَدَاهُ أَخَذَ ظَبْيًا فَدَخَلَ الظَّبْيُ الْحَرَمَ فَانْصَرَفَ الذِّئْبُ.. فَعَجِبَا مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ الذِّئْبُ: «أَعْجَبُ مِنْ ذَلِكَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بِالْمَدِينَةِ يَدْعُوكُمْ إِلَى الْجَنَّةِ وَتَدْعُونَهُ إِلَى النار» .. فقال أبو سفيان: «واللات