الْفَصْلُ الثَّالِثُ حَقِيقَةُ الْإِسْرَاءِ

ثُمَّ اخْتَلَفَ السَّلَفُ وَالْعُلَمَاءُ

هَلْ كَانَ إِسْرَاؤُهُ بِرُوحِهِ أَوْ جَسَدِهِ!؟ ..

على ثلاث مقالات:

فذهب طَائِفَةٌ: إِلَى أَنَّهُ إِسْرَاءٌ بِالرُّوحِ، وَأَنَّهُ رُؤْيَا مَنَامٍ.

مَعَ اتِّفَاقِهِمْ: أَنَّ رُؤْيَا الْأَنْبِيَاءِ حَقٌّ وَوَحْيٌ.

وَإِلَى هَذَا ذَهَبَ (?) مُعَاوِيَةُ (?) وَحُكِيَ (?) عَنِ الْحَسَنِ (?) ، وَالْمَشْهُورُ عَنْهُ خِلَافُهُ وَإِلَيْهِ أَشَارَ مُحَمَّدُ بن اسحق (?) .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015