فَسَقَطَ السَّيْفُ مِنْ يَدِهِ، فَأَخَذَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

وَقَالَ: «مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي» .

قَالَ: كُنْ خَيْرَ آخِذٍ.

فَتَرَكَهُ وَعَفَا عَنْهُ،

فَجَاءَ إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ: جِئْتُكُمْ مِنْ عِنْدِ خَيْرِ النَّاسِ (?) .

- وَمِنْ عَظِيمِ خَبَرِهِ فِي الْعَفْوِ عَفْوُهُ عَنِ الْيَهُودِيَّةِ (?) الَّتِي سَمَّتْهُ فِي الشَّاةِ بَعْدَ اعْتِرَافِهَا، عَلَى الصَّحِيحِ مِنَ الرِّوَايَةِ (?) .

- وَأَنَّهُ لم يؤاخذ لبيد (?) بن الأعظم إِذْ سَحَرَهُ وَقَدْ أُعْلِمَ بِهِ وَأُوحِيَ إِلَيْهِ بِشَرْحِ أَمْرِهِ (?) ، وَلَا عَتَبَ عَلَيْهِ فَضْلًا عَنْ مُعَاقَبَتِهِ.

- وَكَذَلِكَ لَمْ يُؤَاخِذْ (?) عَبْدَ اللَّهِ (?) بْنَ أبي وأشباهه من

طور بواسطة نورين ميديا © 2015