صدّق يحيى (?) بعيسى (?) ، ابْنُ ثَلَاثِ سِنِينَ، فَشَهِدَ لَهُ أَنَّهُ كَلِمَةُ اللَّهِ، وَرُوحُهُ.

وَقِيلَ (?) : صَدَّقَهُ وَهُوَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ، فَكَانَتْ أُمُّ يَحْيَى (?) تَقُولُ لِمَرْيَمَ (?) : إِنِّي أَجِدُ مَا فِي بَطْنِي يَسْجُدُ لِمَا فِي بَطْنِكِ تَحِيَّةً لَهُ.

وَقَدْ نَصَّ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى كَلَامِ عِيسَى (?) لِأُمِّهِ، عِنْدَ وِلَادَتِهَا.

إِيَّاهُ، بقوله لها: «لا تحزني» (?) عَلَى قِرَاءَةِ مَنْ قَرَأَ (?) «مِنْ تَحْتِهَا» (?) ، وَعَلَى قول من قال (?) : إنّ المنادي عيسى (?) عليه السلام.

وَنَصَّ عَلَى كَلَامِهِ فِي مَهْدِهِ، فَقَالَ: «إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الْكِتابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا» (?) .

وقال تعالى: «فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ، وَكُلًّا آتَيْنا حُكْماً وَعِلْماً (?) » .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015