وَهُوَ قَوْلُ أَحْمَدَ بْنِ (?) حَنْبَلٍ وَغَيْرِهِ.

وَذَهَبَ بَعْضُهُمْ (?) إِلَى رَدِّهَا إِلَى الْعِلْمِ.

- وَالظَّوَاهِرُ تُخَالِفُهُ، وَلَا إِحَالَةَ (?) فِي ذَلِكَ، وَهِيَ مِنْ خَوَاصِّ الأنبياء وخصالهم.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (?) عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم قال: «لما تجلّى الله عز وجل لِمُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ، كَانَ يُبْصِرُ النَّمْلَةَ عَلَى الصَّفَا، فِي اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءِ، مَسِيرَةَ عَشَرَةِ فَرَاسِخَ» (?) .

وَلَا يَبْعُدُ عَلَى هَذَا، أَنْ يَخْتَصَّ نَبِيُّنَا صلّى الله عليه وسلم بِمَا ذَكَرْنَاهُ مِنْ هَذَا الْبَابِ، بَعْدَ الْإِسْرَاءِ وَالْحُظْوَةِ، بِمَا رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى.

وَقَدْ جَاءَتِ الْأَخْبَارُ (?) بِأَنَّهُ صَرَعَ رُكَانَةَ (?) ، أَشَدَّ أهل وقته

طور بواسطة نورين ميديا © 2015