1535* هو من بنى حنيفة. ويكنى أبا الفضل، وكان منشأه بغداد.
1536* ويدلّك على أنّه من بنى حنيفة قوله للمرأة:
فإن تعتلونى لا تفوتوا بمهجتى ... مصاليت قومى من حنيفة أو عجل «2»
وقد خطّىء فى توعّده المرأة بطلب قومه بثأره إذا هو قتل عشقا، والعادة فى مثل هذا من الشعراء أن يجعلوا القتيل مطلولا.
1537* وقال فيه مسلم:
بنو حنيفة لا يرضى الدّعىّ بهم ... فاترك حنيفة واطلب غيرهم نسبا
اذهب إلى عرب ترضى بنسبتهم ... إنى أرى لك وجها يشبه العربا «3»
1538* وكان العبّاس صاحب غزل، ويشبّه من المتقدّمين بعمر بن أبى ربيعة. ولم يكن يمدح ولا يهجو.
1539* ومن حسن شعره قوله:
أشّكو الّذين أذاقونى مودّتهم ... حتّى إذا أيقظونى بالهوى رقدوا
1540* وقوله: